كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ابن أبي حاتم: حدثنا الربيع سمعت الشافعي يقول: قراءة الحديث خير من صلاة التطوع.
وقال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة (1) .
ابن أبي حاتم: حدثنا يونس قلت للشافعي: صاحبنا الليث يقول: لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته.
قال: قصر لو رأيته يمشي في الهواء لما قبلته (2) .
قال الربيع: سمعت الشافعي قال لبعض أصحاب الحديث: أنتم الصيادلة ونحن الأطباء (3) .
زكريا الساجي: حدثني أحمد بن مردك الرازي سمعت عبد الله بن صالح صاحب الليث يقول: كنا عند الشافعي في مجلسه فجعل يتكلم في تثبيت خبر الواحد عن النبي-صلى الله عليه وسلم- فكتبناه وذهبنا به إلى إبراهيم بن
__________
= البخاري 5 / 175 176 في الهبة ومسلم (1625) (25) من طرق أخرى عن أبي سلمة عن جابر قال: " قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالعمرى أنها لمن وهبت له ".
والعمرى: أن يقول الرجل لآخر: داري لك عمرك أو يقول: داري هذه لك عمري فإذا قال ذلك وسلمها إليه ملكها المعمر ونفذ تصرفه فيها وإذا مات تورث منه سواء قال: هي لعقبك من بعدك أو لورثتك أو لم يقل قال البغوي: وهو قول زيد بن ثابت وابن عمر وبه قال عروة بن الزبير وسليمان ابن يسار ومجاهد وإليه ذهب الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي.
وقال مالك: العمرى ترجع إلى الذي أعمرها إذا لم يقل: هي لك ولعقبك.
انظر " شرح السنة " 8 / 293 و" فتح الباري " 5 / 176 و" الام " 3 / 176 و189 191
و" شرح الزرقاني " على " الموطأ " 3 / 146 و" شرح معاني الآثار " 4 / 90 94 و" سنن البيهقي " 6 / 171 176 و" المغني " لابن قدامة 6 / 302.
(1) " آداب الشافعي ": 97 و" الحلية " 9 / 119 و" توالي التأسيس ": 73 و" الانتقاء ": 84 و" تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 53 54.
(2) " آداب الشافعي ": 184 و" مناقب " البيهقي 1 / 453.
(3) وجاء في " تاريخ ابن عساكر " 14 / 411 / 2 عن الامام أحمد قال: كان الفقهاء أطباء والمحدثون صيادلة فجاء محمد بن إدريس طبيبا صيدلانيا.